{# ── Opening ─────────────────────────────────────────────────────────────── The page's own headline: the tagline belongs to the home page and the footer. On screen at load, so the words enter with .hero-enter (never hidden); only the line mark draws itself. #}

Honey, gathered one season at a time.

Behind every jar there is a word, a landscape, a small circle of beekeepers and a great deal of patience. This is our story, in six chapters.

مَوْسِمmawsimاسم · والجمع: مواسم

  1. الوقت الذي يحين فيه الشيء ويجتمع له الناس: موسم الحصاد، وموسم المطر، وموسم اللقاء.

  2. من الجذر (و س م): الوَسْم هو العلامة، فالموسم وقتٌ موسوم، مَعلَمٌ بين أيام السنة.

لكلّ شيءٍ موسم.

اخترنا هذه الكلمة لأنها تختصر كل ما نؤمن به في العسل. فالعسل ليس وصفةً تُكرَّر متى شئنا، بل سجلٌّ لمكان واحد ولحظة واحدة: الأزهار التي تفتّحت في ذلك الربيع، والطقس الذي جاد به، وصبر النحل.

لذلك نعمل موسمًا بعد موسم. لا نعبّئ إلا ما يجود به الموسم، ولا نخلط حصادًا بآخر، ويحمل كل مرطبان اسم موسمه ورقمه. وحين ينفد الحصاد ينفد — ويأتي الذي بعده بطعم عامه.

مرطبان عسل السدر من موسم على حافة حجرية تغمرها الشمس فوق تلال الأردن، وإلى جانبه غصن زيتون وملعقة عسل.
مرطبان عسل السدر من موسم في ضوء الغروب الذهبي، تلال الأردن خلفه وملعقة العسل في صحن من العسل.
الحصاد 01 · ربيع 2026 عسل السدر، فوق تلال الأردن.

من تحت سطح البحر إلى المرتفعات.

يطوي الأردن في مسافة قصيرة تنوّعًا لافتًا: غور الأردن، أخفض أرض على وجه البسيطة، وفوقه مرتفعات الشمال والجنوب الباردة. ولكل ارتفاعٍ أوانُ إزهاره.

تلال غور الأردن المتتابعة في ضوء ذهبي ضبابي.

انطلق غربًا من عمّان، وستظلّ الطريق تهبط بك، فتتجاوز اللافتة الصغيرة التي تشير إلى مستوى سطح البحر وتواصل النزول إلى الغور. هناك، على عمق مئتي متر تحت سطح البحر، يصل الربيع قبل أن يبلغ التلال بأسابيع. الهواء كثيف دافئ، والصقيع يكاد لا يُعرف، والسدر البري يُزهر في آذار.

واصعد شمالًا إلى بلّوط عجلون وصنوبرها، أو جنوبًا إلى المرتفعات الصخرية فوق الطفيلة، تجد العام يتمهّل. فالأشهر التي يُختم بها موسم الغور هي نفسها التي يُفتتح بها موسم المرتفعات — الأزهار البرية أولًا، ثم الزعتر بين الصخور.

ولهذا تتنقّل خلايانا، ولهذا يحمل كل ملصق اسم المكان إلى جانب اسم العسل.

ثلاثة ارتفاعات، ثلاثة مواسم

عسلٌ واحد متوفّر الآن، والبقية مواسم قادمة مكتوبة في الأرض.

  1. السدر

    الارتفاع: −220 م

    غور الأردن — تحت مستوى سطح البحر

    ربيع 2026

    متوفّر الآن

    اكتشف الحصاد
  2. الأزهار البرية

    الارتفاع: 900 م

    المرتفعات الشمالية — عجلون

    ربيع 2027

    متوقّع في ربيع 2027

    انضم إلى قائمة الانتظار
  3. الزعتر البري

    الارتفاع: 1,100 م

    المرتفعات الجنوبية — الطفيلة

    صيف 2027

    متوقّع في صيف 2027

    انضم إلى قائمة الانتظار

النحل أولًا.

يجمع عسلَنا عددٌ قليل من النحّالين يحفظون أوديتهم عن ظهر قلب — ويقيسون العام الطيّب بقوة طوائفهم، لا بوزن الحصاد.

  • الصبر

    لا تُرفع الأقراص إلا حين يختمها النحل في وقته. لا شيء يُستعجل، ولا شيء يُفرض.

  • احترام الطبيعة

    تستقرّ الخلايا بين الأشجار البرية، في الظل، والماء قريب منها. نعمل في برودة الصباح، ونترك الأرض كما وجدناها.

  • حاجة النحل أولًا

    لا نأخذ إلا ما تستغني عنه الخلية، ونترك للطائفة مؤونتها. فطائفة قوية في الربيع القادم أهمّ من مرطبان إضافي اليوم.

السدر لا يستعجل، ولذلك لا نستعجل نحن أيضًا. انتظرنا النحل حتى ختم كل قرص في وقته — وهذا الصبر هو ما تتذوّقه.
من دفتر النحّال · الحصاد 01
ملعقة عسل من خشب الزيتون يلمع عليها عسل السدر، مستندة في صحن خشبي صغير.

لا نأخذ من الخلية إلا ما تستغني عنه.

يُقطف في وقته المناسب

من أول زهرة إلى المرطبان المختوم، تنتظر كل خطوة ما قبلها. هكذا وُلد الحصاد 01.

  1. آذار

    الإزهار

    في دفء الغور المبكر، تفتح أشجار السدر البرية آلاف الأزهار الصغيرة بلونها الأخضر المائل إلى الذهبي.

  2. آذار – أيار

    الرعي

    منذ أول الضوء يجول النحل بين الأزهار، ويحمل الرحيق إلى خليته زهرةً بعد زهرة.

  3. أيار

    التريّث

    في داخل الخلية ينضج الرحيق على مهل، حتى يختم النحل كل عين سداسية بالشمع.

  4. 20 أيار

    الحصاد

    لا تُرفع إلا الأقراص المختومة — باليد، قليلًا قليلًا، في برودة الصباح.

  5. 14 يومًا

    الترويق

    يُستخلص العسل برفق ويُصفّى مرة واحدة، ثم يُترك حتى يصفو. دون أي تسخين.

  6. 3 حزيران

    المرطبان

    يُعبّأ يدويًا في مرطبانات زجاجية: حصادٌ واحد لا يُخلط بغيره.

  7. 1,200 مرطبان

    الختم

    يُرقَّم كل مرطبان ويُغلق بشريط الحصاد — ختم الجودة والأصالة.

مرطبانٌ صُنع ليبقى.

اختيرت كل تفصيلة في المرطبان لتليق بالعسل الذي يحمله — ولتبقى على الرفّ طويلًا بعد آخر ملعقة.

{# Why the label looks the way it does. What each of its marks says is the product page's "Read the jar", so the label is not taken apart twice. #}

المرطبان سعة 500 غ

الوزن الصافي
500 غ
الأبعاد
11.3 × 7.5 سم
الزجاج
زجاج فاخر
الغطاء
معدن ذهبي مطفأ، منقوش
الملصق
ورق قطني ناعم الملمس
الطباعة
طباعة غائرة ونقش بارز
الختم
شريط حصاد بارز
  • شريط الحصاد البارز ملتفًّا على الغطاء الذهبي، ختمًا للجودة والأصالة.

    شريط الختم

    يلتفّ عنق الملصق فوق الغطاء ويختم المرطبان: ختمٌ للجودة والأصالة، يحمل رمز جواز حصاده.

  • شعار موسم مطبوع بالنقش البارز والرقائق الذهبية على ورق قطني محبب.

    طباعة غائرة ونقش بارز

    ورق قطني ناعم كالمخمل، يُضغط فيه الشعار ويُذهَّب، فتقرؤه بأطراف أصابعك.

  • ختم شمع ذهبي مطبوع بغصن السدر ومربوط بخيط.

    ختم الشمع

    لهدايانا ختمٌ من الشمع الذهبي مطبوع بغصن السدر ومربوط بخيط — طقسٌ صغير قبل التذوّق الأول.

غصن السدر

  • الأصالة
  • الطبيعة
  • البركة

The sidr branch symbolises authenticity, nature and blessings.

كل موسم يحمل حكاية تبدأ من الأرض.

رسمناه غصنًا واحدًا رقيقًا — أوراقًا وبراعم وثمرتين صغيرتين — ويظهر على كل مرطبان وغطاء وختم نصنعه: الشجرة التي تظلّل الغور، ومن زهرها جاء حصادنا الأول.

ما نؤمن به

نؤمن أن العسل ليس مجرد طعام، بل هو ارتباط بالأرض، بالطبيعة، وبالناس. نقدم لكم عسلًا أردنيًا فاخرًا، بنقاء الطبيعة… وبحب الموسم.

We believe honey is more than food: it is a bond with the land, with nature, and with people. We bring you a fine Jordanian honey, pure as nature… and made with love for the season.

اكتشف الحصاد 01 تسوّق العسل