الحصاد 01 · السدر · ربيع 2026

حصاد السدر

متوفّر الآن

حصادنا الأول: عسل سدر كهرماني عميق من أشجار برية في غور الأردن، أخفض وادٍ على وجه الأرض. دافئ ومتأنٍّ وسخيّ — كراميل وتمر مجفف، وختام خشبي لطيف.

المنطقة
غور الأردن — تحت مستوى سطح البحر
الارتفاع
−220 م
أشهر الإزهار
آذار – أيار
مرطبان عسل السدر من «موسم»، الحصاد 01، على حافة حجرية فوق تلال تغمرها الشمس

عسل مكانٍ واحد وموسمٍ واحد

في غور الأردن يصل الربيع قبل أن يبلغ التلال بأسابيع. ففي آذار تكون أرض الغور قد دفئت، وتفتح أشجار السدر البرية آلاف الأزهار الصغيرة بلونها الأخضر المائل إلى الذهبي — متواضعة إلى حدّ أنك قد تمرّ بشجرة في كامل إزهارها دون أن تلاحظها. لكن النحل يلاحظ.

نقلنا الخلايا إلى الغور مع بداية الإزهار، وتركناها بين أشجار السدر طوال نيسان وحتى أيار. لم نستعجل شيئًا. وحين امتلأت الأقراص وخُتمت، رُفعت باليد في برودة الصباح، واستُخلص العسل برفق، وصُفّي مرة واحدة، ثم عُبّئ — خامًا غير مبستر، بلا أي إضافات.

والنتيجة عسل وادٍ واحد وربيع واحد: كهرماني عميق، ينساب من الملعقة على مهل، فيه دفء الكراميل وحلاوة التمر المجفف وختام خشبي ناعم يبقى طويلًا بعد الحلاوة. سدر العام القادم سيكون مختلفًا. هذا هو الحصاد 01.

ما ستتذوّقه

كهرماني عميقاللون

  • كراميل دافئ
  • تمر مجفف
  • ختام خشبي لطيف

كلمة من النحّال

السدر لا يستعجل، ولذلك لا نستعجل نحن أيضًا. انتظرنا النحل حتى ختم كل قرص في وقته — وهذا الصبر هو ما تتذوّقه.

منحل عائلي قرب دير علا، بين أشجار السدر البرية

كل مرطبانات الحصاد 01

الحصاد 01

01اليومية

اليومية

عسل السدر · الحصاد 01 · ربيع 2026

ابتداءً من 14 د.أ

250 غ · 500 غ

حجم العائلة

02الدار

الدار

عسل السدر · مرطبان العائلة 1000 غ

44 د.أ

1000 غ

جاهزة للإهداء

03الهدية

الهدية

العلبة العاجية · سدر 500 غ مع ملعقة من خشب الزيتون

39 د.أ

500 غ

03الهدية

الهدية الثنائية

العلبة الزيتونية · 2 × سدر 500 غ

62 د.أ

500 غ

مرقّم · 250 مرطبانًا

05المحصول المحدود

المحصول المحدود

السدر · إصدار مرقّم من 250 مرطبانًا

68 د.أ

500 غ

جواز الحصاد

كل مرطبان من الحصاد 01 يحمل جواز حصاده

على شريط الختم في كل مرطبان رمزٌ خاص به. امسحه أو اكتبه لتفتح جواز المرطبان: رقمه، وأين ومتى أزهر، ويوم قطافه وتعبئته — وتاريخ فتحه لأول مرة.

شريط الحصاد البارز ملتفًّا على الغطاء الذهبي، ختمًا للجودة والأصالة.